لوجو مدينة الخدام

profile image
تسجيل الدخول   إنشاء حساب جديد  
إضافة فكرة جديدة
الأقسام الرئيسية
المكتبات
أدوات المستخدم
من نحن؟
إتصل بنا





مدينة الخدام
ماركو برسوم ماركو برسوم
2026-02-27

أحد السامرية - قصة بنت في ثانوي

(وسيلة ايضاح عن الصوم الكبير)



أحد السامرية - قصة بنت في ثانوي | مدينة الخدام - أفكار وأنشطة مدارس الأحد

"الفسحة الأخيرة"

نور في تانية ثانوي.
معروفة في المدرسة إنها اجتماعية جدًا.
ستوري كل شوية.
أصحاب كتير.
ولاد بيكلموها كتير.

بس الحقيقة إن كل علاقة بتبدأ بسرعة… وتخلص أسرع.
كل مرة نفس النهاية:
"خلينا أصحاب."
أو
"أنا مش جاهز."

ومن أسبوعين، آخر واحد عملها بلوك من غير حتى سبب واضح.

من يومها وهي بتقعد في الفسحة الأخيرة عند السلم اللي ورا المدرسة.
مكان مش زحمة.
علشان محدش يسألها: "مالك؟"

كانت ماسكة الموبايل…
فاتحة الشات القديم…
بتقرأ آخر رسالة بعتها وماتردش عليها.

سمعت صوت:
"هو لما بنعيد قراية الشات… بيغيّر النهاية؟"

رفعت راسها بسرعة.
كان في شاب أكبر منها بسنتين تقريبًا.
خريج السنة اللي فاتت.
كان بييجي المدرسة أحيانًا عشان أخته الصغيرة.

قالت بضيق:
"معلش؟"

قال بهدوء:
"أصلي كنت بعمل كده زمان."

قالت ببرود دفاعي:
"وأنت مالك؟"

قال:
"ولا حاجة.
بس شكلك زعلانة قوي عشان حد واحد…
مع إن واضح إن حواليكي ناس كتير."

سكتت.
وبعدين قالت:
"مش موضوع ناس كتير.
موضوع إن كل مرة بحس إني مش كفاية."

الجملة خرجت منها أسرع من ما توقعت.

هو ما استغربش.
قال:
"هو قالك كده؟"

قالت:
"لا…
بس لما حد يمشي بسهولة… بتحس إنك سهلة برضه."

سكت لحظة.
وقال:
"أنا كنت فاكر إن لو بنت حبتني يبقى أنا قيمتي عالية.
ولما تمشي… أحس إني ولا حاجة.
فكنت أدخل علاقة بعدها بسرعة… عشان أهرب من الإحساس ده."

بصت له وقالت:
"طب والحل إيه؟
يعني أقفل على نفسي؟"

قال:
"لأ.
بس يمكن تبطلي تدوري على حد يديكي قيمة…
وإنتِ لسه مش مقتنعة إن عندك قيمة أصلًا."

نور ضحكت بسخرية خفيفة:
"كلام تنمية بشرية يعني؟"

ابتسم وقال:
"مش قوي.
بس أنا اكتشفت إن ربنا مش بيقيسني بعدد الناس اللي عايزاني.
ولا بعدد الرسائل في الماسنجر.
هو شايفني حتى وأنا لوحدي."

الجملة دي خلتها تهدى شوية.

قالت:
"يعني إيه شايفني؟"

قال:
"يعني عارفك بجد.
عارف خوفك إنك تتسابي.
وعارف إنك بتحاولي تباني قوية.
ومع ذلك… مش ماشي."

جرس الحصة رن.

قامت بسرعة وقالت:
"أنا مش متعودة حد يكلمني كده."

قال:
"ولا أنا كنت متعود أسمع.
بس لما بطلت أهرب… الأمور بدأت تتظبط."

قبل ما تمشي سألته:
"هو ينفع الواحد يبدأ من جديد؟"

رد:
"آه.
بس مش بعلاقة جديدة…
بفكرة جديدة عن نفسك."

بعد كام أسبوع

نور مسحت أرقام كتير.
مش علشان اتكسفت…
لكن علشان خدت بريك.

رجعت تخدم في اجتماع البنات اللي كانت بطّلته.
مش بقت ملاك فجأة.
بس بقت أهدى.

واحدة صاحبتها سألتها:
"مالك بقيتي مش بتنزلي ستوري كل شوية؟"

قالت:
"مش كل حاجة محتاجة تتشاف عشان تبقى حقيقية."

الشبه مع قصة السامرية:

كانت بتدور على قبول في علاقات متكررة

كانت بتهرب من نظرة الناس

حد واجهها بهدوء من غير إدانة

اكتشفت إن قيمتها مش في حد يختارها… لكن في حد عارفها ومش رافضها


إعلان

شارك الفكرة مع خدام آخرين ✨

548
0
0


** لا توجد تعليقات على هذه الفكرة..



المزيد عن الصوم الكبير

مهما كان ماضيك الله ينتظرك - أحد السامرية
درس
أحاد الصوم قصص مصورة للأطفال
وسيلة ايضاح
مكتوب
فقرة كتابية
القديسة فوتينا؟ المرأة السامرية
سيرة قديس
بانفلت ونوتة روحية للصوم الكبير
وسيلة ايضاح
المزيد


من مكتبة وسائل الإيضاح

تقديم حفل عيد النيروز - بانفلت
وسيلة ايضاح
ملخص مجمع نيقية
وسيلة ايضاح
انا الكرمة وأنتم الأغصان
وسيلة ايضاح
مدخل لدرس الطوائف
وسيلة ايضاح
ثمار الروح القدس
وسيلة ايضاح
المزيد


إعلان
مشاركات من ماركو

ملهاش في قلبي مكان
وسيلة ايضاح
كيف تكسب الآخرين - تانية ثانوي
بوربوينت
مقارنة نفسي بالآخرين - إنت فاكر نفسك فاشل؟؟ تبقى غلطان!!
بوربوينت
تلميذي عمواس
فقرة كتابية
المحبة أولاً
آيات


أحدث الفقرات

التماس العذر للآخرين
فيديو
سلسلة 200 موضوع لإجتماع الشباب ج5
كتاب
سلسلة 200 موضوع لإجتماع الشباب ج4
كتاب
سلسلة 200 موضوع لإجتماع الشباب ج3
كتاب
سلسلة 200 موضوع لإجتماع الشباب ج2
كتاب