ابانوب
2026-11-03
صورة تلوين القديس الشهيد القمص ميخائيل الطوخى
(صورة تلوين عن أعياد القديسين)
صورة تلوين للشهيد القمص ميخائيل الطوخى الكاهن والشهيد ،وُلد هذا القديس فى القرن الخامس عشر في قرية طوخ النصارى بالمنوفية وهومن أبوين مسيحيين تقيين وسُمِي ميخائيل. درس الألحان والتسبحة واللغة القبطية والكتاب المقدس وكافة العلوم الكنسية، ثم رسمه أسقف الإيبارشية شماسًا وهو في الثامنة من عمره. لما بلغ سن الشباب تزوج، وبعد مدة رُسِم إيغومانس (قمصًا) على كنيسة مار جرجس في بلدته (مازالت قائمة فى البلدة).
عندما كان يبلغ من العمر أكثر من خمسين سنة سافر إلى القاهرة وكان بصحبته فى قافلة السفر مجموعة من مسلمين متعصبين كرهوا ان يكون هناك كاهن مسيحى مسافراً معهم فتعصبوا ضده وضايقوه وتحرشوا به طول الطريق ، وعندما وصلوا للقاهرة أشتكوه زورًا أنه سب دينهم. فأمر القاضي بالقبض عليه وإحضاره مكبلاً بالحديد، فأعلمه القديس أن تلك القصة غير حقيقية وملفقة. لكن هؤلاء الأشرار أتوا بشهود زور لتأكيد كلامهم، فأسلمه القاضي للحبس. أخذه السجان وحفر له في الأرض حفرة وصلبه فيها منكس الرأس ذلك النهار، ولما صار النهار حضر جماعة المدعين عليه وتبعهم قومٌ أشرَّ منهم ووقفوا أمام القاضي في حضرة القديس يدَّعون عليه كلامًا لم يقله، وكان القديس يجاوبهم بقوة قلب وشجاعة ويفحمهم بردوده من الكتاب المقدس. أخيرًا إذ فشلوا في إثبات أية تهمة عليه أخذوه إلى قاضٍ لا يخاف الرب فنصحه بترك دين آبائه وإشهار إسلامه حتى يطلقوا سراحه، لكنه رفض بشدة إنكار مسيحه مبرهنًا على صحة إيمانه فأوثقوه بالحبال وبدأوا التهديد والوعيد، ولكنه أصر على رفضه. طافوا به في جميع شوارع المدينة حتى وصلوا إلى موضع يسمى بحارة المغاربة فى منطقة الازهر، وحاولوا معه مرة أخيرة لكي يترك دينه، فكان القديس يصيح قائلاُ: “هذا هو يوم فرحي. هذا هو يوم سروري”.
أوقدوا أتون نار عظيمة وألقوه فيها. رشم ذاته بعلامة الصليب فلم تؤثر فيه حرارة النار بينما أحرقت الحبال التي كان مكبلاً بها، وفي أثناء ذلك رأى السيدة العذراء تنزل إليه بصحبة أربعة ملائكة. خرج سالمًا من الأتون فازدادوا غيظًا، أيضًا ضربه أحدهم ببلطة طويلة على رأسه ودفعه في النار فأسلم روح الطاهرة، وكان استشهاده في يوم الأحد 30 كيهك سنة 1240ش الموافق 27 ديسمبر سنة 1524م. رأسه موجودة الآن بكنيسة السيدة العذراء والقديسة مارينا بحارة الروم بالقاهرة، وهي بحالة جيدة مازات محتفظة بشعر الراس والذقن ولم تتحلل كما شهد بذلك كاهن الكنيسة الذي عاينها يوم الجمعة الموافق 14 ديسمبر سنة 1981م.
أما باقي جسده فهو موجود بمسقط رأسه بكنيسة السيدة العذراء حالة الحديد الاثرية بقرية طوخ النصاري ” طوخ دلكه محافظة المنوفية .
مرسوم خلفه كنيسة السيدة العذراء فى بلدة طوخ النصارى – طوخ دلكه بمحافظة المنوفية.
للطباعة: حمّل الصورة بحجم A4 بصيغة PDF من زر التحميل، أو اطبع الصورة من الصفحة مباشرة.
مرفقات الفكرة
ملف PDF · مجانًا وبدون تسجيل
شارك الفكرة مع خدام آخرين ✨
** لا توجد تعليقات على هذه الفكرة..

