مساحة إعلانية
ماركو برسوم
2026-08-25
ملحد يسأل: لماذا يسمح الله بالجوع!
(قصة عن العطاء)
دائما ما نسمع الملحدين يسألوننا لماذا هناك عدد كبير من الاطفال الجياع? اين الهنا من ذلك? ودائما يقولون انهم لو رأوا طفل جائع ولم يطعموه فهم شريرين، فحتى لو الاله فعلا موجود، فهو شرير لأنه لا يطعم هؤلاء
يقولون ان الاله وعد انه سيطعم ابناؤه. وبالفعل هو قال في بشارة متى الاصحاح السادس العدد 26 :اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ السَّمَاءِ: إِنَّهَا لاَ تَزْرَعُ وَلاَ تَحْصُدُ وَلاَ تَجْمَعُ إِلَى مَخَازِنَ، وَأَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا. أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ بِالْحَرِيِّ أَفْضَلَ مِنْهَا؟
اذا لماذا لا يهتم بهؤلاء الاطفال الجياع?
الاجابة:
الاله وعد ووفى، هو وعد بأن يؤمن القوت للجميع، وفعلا الطعام الموجود يطعم كل العالم. اذا الرب امين وصادق.
لماذا ما زال هناك جياع?
لأن العالم لا يطعم بعضه البعض. الرب وعدنا بالقوت لكنه ايضا يعلم مسبقا ان هناك من سيأخذ هذا القوت من درب اخيه، فيصبح اخوه جائع، وهنا اوصانا بالتالي:
-بشارة لوقا الاصحاح الثالث:
11 فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيُعْطِ مَنْ لَيْسَ لَهُ، وَمَنْ لَهُ طَعَامٌ فَلْيَفْعَلْ هكَذَا».
- سفر الامثال الاصحاح 28:
27 مَنْ يُعْطِي الْفَقِيرَ لاَ يَحْتَاجُ، وَلِمَنْ يَحْجِبُ عَنْهُ عَيْنَيْهِ لَعَنَاتٌ كَثِيرَةٌ.
- رسالة يعقوب الاصحاح الثاني:
15 إِنْ كَانَ أَخٌ وَأُخْتٌ عُرْيَانَيْنِ وَمُعْتَازَيْنِ لِلْقُوتِ الْيَوْمِيِّ،
16 فَقَالَ لَهُمَا أَحَدُكُمُ: «امْضِيَا بِسَلاَمٍ، اسْتَدْفِئَا وَاشْبَعَا» وَلكِنْ لَمْ تُعْطُوهُمَا حَاجَاتِ الْجَسَدِ، فَمَا الْمَنْفَعَةُ؟
واعداد اخرى كثيرة.
اذا الرب امن قوت كاف للجميع لكن الانسان لأن طبيعته فاسدة، فهو لا يساعد اخاه وحتى انه يأخذ قوت اخاه. وهذا ما نراه في الصورة الثانية والتي تقول ان ربع الى ثلث الاطعمة المنتجة المخصصة للاستهلاك البشري ترمى او تفقد.
لو ان كل انسان وكل مطعم وكل مدرسة وكل محلات البقالة والمستشفيات والسوبرماركات تعطي ما يزيد عنها قبل ان تنقضي مدته للفقير.لن يوجد فقراء.
لذا لا تلوموا الرب على جوع الناس بل لوموا انفسكم.
"احيانا أقول لماذا الله لم يطعم الجياع؟
لكن اخاف ان يسألني الله نفس السؤال."
شارك الفكرة مع خدام آخرين ✨
** لا توجد تعليقات على هذه الفكرة..

